Welcome To E-JUST Library

Local cover image
Local cover image

بيت الياسمين : رواية / إبراهيم عبد المجيد

By: Contributor(s): Material type: TextLanguage: Arabic Publication details: القاهرة : دار الشروق ، 2010Edition: الطبعة الثانيةDescription: 159 صفحة ؛ 20 سمISBN:
  • 9770912743
Subject(s): LOC classification:
  • PJ7862 .A23 B48 2005
Summary: تطلعت إلى كتلة الظلمة الممتدة بحجم الكون وضوء السفينة البعيد الشاحب المزهوق. هذه السفينة تقف منذ شهر خارج البوغاز على يقين أنا أنها هي نفسها رغم أنه لا نوء في الجو ولا عواصف. وسمعت صوت الموج.. غاضباً .. قانعا .. متخاذلا .. لا أدرى! لو ألقى بنفسى على الصخور الخشنة الصلبة سأموت. ليكن هذا الماء الغبي لا يفعل شيئًا غير المد والجزر طوال ملايين السنين.. ووحده، مع نفسه، لا يشارك أحدا في شيء، ولا يبالي بالسفن التي صارت تدوس فوقه، ولا بالنفايات التي تلقى فيه، ولا الأسماك التي تتناحر تحته. هل يضير العالم شيئًا أن يفقد أحد أبنائه المهملين؟.. لكني فكرت فى استقبال العائد من القدس بعد أيام. هذا ما يقوله «شجرة محمد على بطل هذه الرواية العجيب الذي كان يمارس عملا غريبا هو إخراج المظاهرات المؤيدة للرئيس السادات. إنها شخصية التقطها الكاتب من التحولات السياسية في الحياة المصرية، وهى غير مسبوقة في الرواية العربية مع شخصياتها الأخرى، ومع هذا فرغم حزنها الشفيف تجنح إلى الكوميديا وروح الدعابة، وتدور مثل سائر أعمال المؤلف فى مدينة الإسكندرية. عشق الكاتب الكبير.
Tags from this library: No tags from this library for this title. Log in to add tags.
Star ratings
    Average rating: 0.0 (0 votes)
Holdings
Cover image Item type Current library Home library Collection Shelving location Call number Materials specified Vol info URL Copy number Status Notes Date due Barcode Item holds Item hold queue priority Course reserves
Non Circulated Books Fayza Aboulnaga Central Library | مكتبة فايزة أبو النجا المركزية بالحرم الجامعي PJ7862 .A23 B48 2005 (Browse shelf(Opens below)) C. 1 Not for loan 10015357

تطلعت إلى كتلة الظلمة الممتدة بحجم الكون وضوء السفينة البعيد الشاحب المزهوق. هذه السفينة تقف منذ شهر خارج البوغاز على يقين أنا أنها هي نفسها رغم أنه لا نوء في الجو ولا عواصف. وسمعت صوت الموج.. غاضباً .. قانعا .. متخاذلا .. لا أدرى! لو ألقى بنفسى على الصخور الخشنة الصلبة سأموت. ليكن هذا الماء الغبي لا يفعل شيئًا غير المد والجزر طوال ملايين السنين.. ووحده، مع نفسه، لا يشارك أحدا في شيء، ولا يبالي بالسفن التي صارت تدوس فوقه، ولا بالنفايات التي تلقى فيه، ولا الأسماك التي تتناحر تحته. هل يضير العالم شيئًا أن يفقد أحد أبنائه المهملين؟.. لكني فكرت فى استقبال العائد من القدس بعد أيام. هذا ما يقوله «شجرة محمد على بطل هذه الرواية العجيب الذي كان يمارس عملا غريبا هو إخراج المظاهرات المؤيدة للرئيس السادات. إنها شخصية التقطها الكاتب من التحولات السياسية في الحياة المصرية، وهى غير مسبوقة في الرواية العربية مع شخصياتها الأخرى، ومع هذا فرغم حزنها الشفيف تجنح إلى الكوميديا وروح الدعابة، وتدور مثل سائر أعمال المؤلف فى مدينة الإسكندرية. عشق الكاتب الكبير.

There are no comments on this title.

to post a comment.

Click on an image to view it in the image viewer

Local cover image

All Rights Reserved
Egypt-Japan University of Science and Technology (E-JUST) © 2026